ardanlendeelitkufaruessvtr

رفض التعديلات على القانون الانتخابي يُربك الائتلاف الحاكم بتونس

رفض التعديلات على القانون الانتخابي يُربك الائتلاف الحاكم بتونس
 تونس- عاد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ليُمسك من جديد بزمام المبادرة وضبط الإيقاع السياسي في البلاد، بقرار لافت حسم به الجدل المُتصاعد حول التعديلات التي أدخلت على القانون الانتخابي في سياق عملية وُصفت بأنها تغيير لقواعد اللعبة الديمقراطية على مقاس حركة النهضة الإسلامية وحليفها يوسف الشاهد.
وبعد صمت أثار الكثير من الغموض الذي تخللته سلسلة لا تنتهي من التكهنات المُتضاربة والتخمينات المُتناقضة، أكدت الرئاسة التونسية أن الرئيس قائد السبسي قرر رفض تلك التعديلات، وعدم التوقيع عليها لتصبح غير نافذة، وذلك قبل يومين من فتح باب قبول القائمات المُترشحة للانتخابات التشريعية المُقرر تنظيمها في السادس من أكتوبر القادم.
وأطاح هذا القرار الذي تباينت القراءات السياسية لأبعاده، برهانات رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الذي تبنت حكومته تلك التعديلات التي تُوصف بـ”الإقصائية”، ودفعت بها إلى البرلمان للمصادقة عليها، كما أربك حسابات رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، الذي دخل في دائرة رياح باتت تعصف به وبحركته.
ويُراهن الشاهد وحزبه على أن يُساهم تمرير تلك التعديلات في إبعاد بعض المنافسين المُفترضين خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية، برزوا بشكل لافت خلال استطلاعات الرأي وعمليات سبر الآراء الأخيرة، بينما تتمحور حسابات الغنوشي الذي قرر خوض الانتخابات التشريعية، حول بلورة مشهد جديد بعد الانتخابات يُحافظ فيه على سطوة حركته على مفاصل الدولة.
ويخشى الشاهد، وكذلك أيضا الغنوشي، من بروز تحالفات جديدة لها امتداد شعبي لمواجهة تحالفهما، خاصة بعد اللقاء الذي جمع بين حافظ قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس، ونبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس” الذي تستهدفه مباشرة تلك التعديلات.
وتزايد الحديث حول إمكانية انضمام جمعية “عيش تونسي” إليهما لتشكيل جبهة انتخابية تكون قادرة على خلق قوة توازن مع التحالف المُعلن بين حركة النهضة وحزب “تحيا تونس”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه