ardanlendeelitkufaruessvtr

خلافات العائلة الحداثية بتونس تصعّب التوافق على مرشح للرئاسة

خلافات العائلة الحداثية بتونس تصعّب التوافق على مرشح للرئاسة
تونس - يضاعف التوتر المتصاعد داخل ما يسمّى بـ”العائلة الحداثية” في تونس من إمكانية انسحاب المرشحين من نفس العائلة للانتخابات الرئاسية لصالح واحد منهم، بهدف تجنّب تشتيت الأصوات الذي لن يخدم سوى مرشح حركة النهضة الإسلامية عبدالفتاح مورو.
وبينما ينتظر الشارع التونسي توافقا بين مكونات العائلة الحداثية على تقديم مرشح واحد، احتدمت المواجهة بين المرشحين من هذه العائلة، ما يقلّص الآمال بشأن إمكانية التصدّي لتشتيت محتمل للأصوات، لاسيما بين وزير الدفاع المستقيل عبدالكريم الزبيدي المدعوم من حركة نداء تونس وحزب آفاق تونس ورئيس الحكومة الأسبق رئيس حزب البديل التونسي مهدي جمعة.
وأكد الزبيدي أن “أنصار مهدي جمعة، الذي تقترب حظوظه في الانتخابات الرئاسية من الصفر، حسب تعبيره، يروّجون إشاعة انسحابه من السباق الانتخابي”.
وأضاف أن “خبر انسحابه إشاعة لا صحة لها، وهي الإشاعة الثانية بعد إشاعة تلقي جمعة دعماً من الوزير الأول في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة رشيد صفر”.
وجاء نفي الزبيدي وفريق حملته الانتخابية بعد تصريحات لوسام السعيدي القيادي في حزب البديل الذي يتزعمه جمعة، حيث قال في تدوينة أثارت جدلاً “يبدو أن السيد عبدالكريم الزبيدي قد رجحّ صوت العقل وقرر الانسحاب لفائدة السيد مهدي جمعة شكرا دكتور على الرصانة”.
وقبل ذلك رفضت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر (ممثل أنصار النظام السابق) دعوات قالت إنها تلقتها للانسحاب لصالح عبدالكريم الزبيدي بهدف تجنّب تشتيت الأصوات.
وقدمت موسي شرطا لسحب ترشحها يتمثل في شهادة الزبيدي ضد حركة النهضة في القضية التي رفعها الحزب الدستوري الحر بخصوص تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر. وقد شغل الزبيدي منصب وزير الدفاع في عهد حكم الترويكا.
وتعهد عبدالكريم الزبيدي الأسبوع الماضي بإعادة فتح سفارة بلده في سوريا، وفتح ملف جهاز الاغتيالات السري التابع لحركة ”النهضة“، في حال وصوله إلى كرسي الرئاسة، لكنه لم يردّ على شرط عبير موسي المتمثل في الإدلاء بشهادته بشأن تسفير الشباب إلى سوريا والعراق وليبيا.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت أن عدد المرشحين الذين تم قبولهم للتنافس على منصب الرئاسة، منتصف سبتمبر المقبل، بلغ 26 مرشحا، يتوزعون على 4 تيارات سياسية، هي التيار الوسطي الحداثي، والتيار الإسلامي، والتيار اليساري، والتيار الليبرالي، دفع كل تيار بأكثر من مرشح.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه