ardanlendeelitkufaruessvtr

فضيحة ووترغيت تعود لأميركا عبر الدراما

فضيحة ووترغيت تعود لأميركا عبر الدراما
نيويورك- أعطت محطة “إتش.بي.أو” الأميركية الضوء الأخضر لإنتاج مسلسل قصير حول فضيحة “ووترغيت” التي أدت إلى سقوط الرئيس ريتشارد نيكسون، وسيكون من بطولة وودي هارلسون وجاستن ثيرو. وسيكون الممثلان منتجين تنفيذيين للمسلسل القصير أيضا.
ووترغيت هو اسم لأكبر فضيحة سياسية في تاريخ أميركا. وكان عام 1968 عاما سيئا على الرئيس ريتشارد نيكسون، حيث فاز بصعوبة شديدة على منافسه الديمقراطي همفري، مما جعل موقف الرئيس نيكسون أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 صعبا جدا.
وقرر نيكسون التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت. وفي 17 يونيو 1972 ألقي القبض على خمسة أشخاص في واشنطن بمقر الحزب الديمقراطي وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموّهة.
وكان البيت الأبيض قد سجل 64 مكالمة، فتفجرت أزمة سياسية هائلة وتوجهت أصابع الاتهام إلى الرئيس، فاستقال على إثر ذلك وتمت محاكمته بسبب الفضيحة. وفي 8 سبتمبر 1974 أصدر الرئيس الأميركي جيرالد فورد عفوا بحق نيكسون بشأن الفضيحة.
فضيحة ووترغيت تركت انطباعا سيئا لدى العامة عن حقيقة العمل السياسي، وأصبحت ميزة لكل فضيحة سياسية.
ويحمل المسلسل عنوان “ذي وايت هاوس بلامرز” (سمكريّو البيت الأبيض) وقد كتبه أليكس غريغوري وبيتر هيوك كاتبا سيناريو مسلسل “فيب” الشهير عبر المحطة نفسها. وسيخرج العمل ديفيد ماندل الذي عمل أيضا على مسلسل “فيب”. ويأتي هذا العمل في حين يواجه الرئيس دونالد ترامب إمكانية عزله بعد 45 عاما على ريتشارد نيكسون.
وستتركز الحبكة على الخلية السرية التي شكلتها إدارة نيكسون وغالبا ما سميت بـ”ذي وايت هاوس بلامرز” لأن هؤلاء المسؤولين اختاروا في البداية أن يقدموا أنفسهم على أنهم سبّاكون.
وقد دخل رجال أعضاء في هذه المجموعة عنوة إلى المقر الوطني للحزب الديمقراطي الواقع في مبنى “ووترغيت” في مايو ويونيو 1972 لزرع أجهزة تنصت خصوصا. وسيهتم المسلسل خصوصا بقصة إ. هاورد هانت وج. غوردون ليدي اللذين نسقا العملية.
وبعد توقيف خمسة من رجالهما في 17 يونيو 1972 لوحق هانت وليدي وحكم عليهما بالسجن. وكانت تبعات هذه القضية ومحاولات نيكسون إعاقة سير التحقيق أدت إلى إجراءات برلمانية لعزل الرئيس. وقبل انتهاء هذه الإجراءات اختار نيكسون الاستقالة في أغسطس 1974.
وسبق لهذه الفضيحة أن كانت موضع أفلام سينمائية طويلة أشهرها “آل ذي بريزيدانتز من” (كل رجال الرئيس)، (1976) من إخراج آلن باكولا. بني الفيلم على الكتاب الاستقصائي الذي يحمل نفس العنوان والذي صدر عام 1974 للصحافيين كارل برنستين وبوب ودورد اللذين حققا في فضيحة ووترغيت لصالح صحيفة واشنطن بوست.
الفيلم من بطولة روبرت ريدفورد وداستين هوفمان في دور الصحافيين وودورد وبرنشتين. رشح الفيلم إلى عدة جوائز وفئات منها جوائز الأوسكار وجوائز الغولدن غلوب وجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون بافتا، وفي عام 2010 تم اختياره في مكتبة السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة من قبل مكتبة الكونغرس الوطنية على أنه “أفضل فيلم ثقافي وتاريخي وجمالي مهم”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه