ardanlendeelitkufaruessvtr

البوتوكس والفيلر من الطبيعة
 واشنطن – تؤكد مجموعة التجميل الخضراء “تاتا هاربر” وجود حلول لجميع مشاكل البشرة في الطبيعة.
ولا يمكن إنكار فعالية البوتوكس وحقن الحشو التجميلية (الفيلر) عند استخدامها بشكل صحيح ومع طبيب موثوق به. وتحمل هذه المواد قدرة على الحد من التجاعيد ونفخ مناطق معيّنة من الجسم لجعلها تبدو أجمل وأكثر نضارة وحيوية.
لكن، هل يعني هذا غياب طرق للحفاظ على الجمال في هاتين الطريقتين أمام أولئك الذين يرغبون في إتباع المسار الطبيعي؟
استجابة لهذا التساؤل عن الحاجة للحفاظ عن الجمال من خلال الطبيعة ولحل هذه المعضلة، صممت مجموعة تاتا هاربر أحدث مجموعة من منتجاتها المعروفة للعناية بالبشرة، سوبر ناتشورالز 2.0.
وتحدثت هاربر عن منتجها قائلة “أطلقنا المجموعة الأصلية في عام 2013، وطوّرنا المواد الخام منذ ذلك الحين. يمثّل كل ما أضفناه إلى المجموعة موقعنا في مجال العناية بالبشرة”.
ومنذ ثلاث سنوات، كانت بعض مكونات المجموعة الجديدة تُستورد من أماكن بعيدة من جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى مزرعة هاربر العضوية، التي تبلغ مساحتها 1200 فدان في فيرمونت. ومع توسّع المجموعة لتشمل منتجاتها علاجا لعدد من المشاكل المتعلقة بالبشرة بما في ذلك فرط التصبّغ والترهل، صممت هاربر مصلا للوجه وآخر لمنطقة تحت العينين.
يوفر المصلان فوائد تشمل الملـء والاسترخاء العضلي، ما يمكّن متجنبي الإبر من التمتع بالخيارات التي كانوا محرومين منها. وحسب هاربر، يحارب المصلان آثار الشيخوخة بأحدث المكونات عبر الحد من التجاعيد والترهلات.
ويشمل المنتجان 98 مكوّنا مختلفا من 28 دولة (بما في ذلك فرنسا والصين ومدغشقر…)، ويعملان على التخفيف من الخطوط الدقيقة وتلطيف البشرة ونفخها من الداخل إلى الخارج. أما البوتوكس فيشلّ العضلات. ويتمثل الفيلر في حقن حمض الهيالورونيك في الطبقة الجلدية، لكن باستعمال المصل يتحصل المستهلك على جرعة يومية من التأثيرات المماثلة.
ويشمل المصل مستخلص اللافندر الإسباني وزهرة الأقحوان وغيرهما من مرخيات العضلات الطبيعية. وتتفاعل هذه المواد بطريقة تفصل إشارات العصب عن العضلات، مما يرخيها ويجعل التجاعيد أقل وضوحا.
وبالنسبة إلى الراغبين في زيادة الحجم لإخفاء الترهلات، تعمل مكونات مستخرجة من شجرة الفستق الموجودة في جزيرة خيوس في اليونان كعلاج طبيعي يساعد على إعادة تنشيط الجلد. ويقدّم نبات أفريقي تأثيرا ظاهرا ومرئيا، حيث يحارب علامات واضحة على الإصابة بالتلف العصبي الناجم عن تدهور الخلايا، فعند التقدم في السن، تصبح المسافة بين سطح الجلد ونهايات الأعصاب أكبر بمرور الوقت
ويساعد المصل على تحسين نمو الأعصاب وزيادة سماكة الجلد. وتستهدف ثمار الأركان فقدان المرونة والدهون مع بروتين خاص يرجع تلك الوسادة الدهنية التي يتمتع بها الأفراد الأصغر سنا.
 ووفقا لهاربر، يكمن أساس النجاح عند تجريب هذه المنتجات في المواظبة، ويجب الدهن بالأمصال صباحا ومساء لمدة شهر على الأقل قبل البدء في ملاحظة ورؤية النتائج. ويمكنك تبديل مرطباتك ومنتجات تجميلك، لكن الحفاظ على نفس المصل وكريم العين ضروري.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه