ardanlendeelitkufaruessvtr

انخفاض هرمون الإستروجين يزيد احتمال الإصابة بهشاشة العظام

 

انخفاض هرمون الإستروجين يزيد احتمال الإصابة بهشاشة العظام
برلين - يعد انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء عند انقطاع الطمث أحد أقوى عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما يميل انخفاض مستويات هرمون الجنس إلى إضعاف العظام.
يعبر مرض هشاشة العظام عن ضعف العظام، وهو ما يؤدي لسهولة انكسارها مع أي مجهود بسيط أو حركة خاطئة، وهو مرتبط أكثر بالتقدم في العمر، لكنه قد يصيب آخرين.
وأوضح البروفيسور ماركوس جوش، عضو الجمعية الألمانية لأمراض الشيخوخة، أن الكسور البسيطة ومشاكل العظام يتم إصلاحها وعلاجها في الأجسام السليمة وفي الأعمار الصغيرة باستمرار، وتكون العظام في أفضل حالاتها في الفترة العمرية بين 25 و30 عاما، مع العلم أن هناك بعض الأنماط الحياتية والسلوكيات، التي تزيد من هشاشة العظام وضعفها مثل قلة الحركة والتدخين وشرب الكحول.
وتتمثل عوامل الخطورة، التي تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، في السكري واضطرابات الهرمونات والاستعداد الوراثي، بمعنى وجود حالات في الأسرة. وتتأثر النساء بعد سن اليأس بشكل خاص بهشاشة العظام بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.
كما يمكن أن يسبب الكثير من هرمون الغدة الدرقية فقدان العظم. يمكن أن يحدث هذا إذا كانت الغدة الدرقية مفرطة النشاط، أو إذا كان الشخص يتناول الكثير من أدوية هرمون الغدة الدرقية لعلاج قصورها. وترتبط الإصابة بهشاشة العظام كذلك بفرط نشاط الغدد الدرقية والكظرية.
وبالنسبة للعديد من الحالات، تظل هشاشة العظام دون أن يلاحظها أحد لفترة طويلة. ويمكن تسجيل علامات باستخدام قياسات واختبارات مختلفة، لكن يبقى قياس كثافة العظام هو الفيصل.
وفي الماضي كان ينظر لهشاشة العظام على أنها عرض من أعراض الشيخوخة.
ومن جانبه حذر البروفيسور هانز كريستوف شوبر، رئيس الجمعية الألمانية لأمراض العظام، من الاستهانة بهذا المرض؛ حيث قد ينتج عن هشاشة العظام غير المعالجة بشكل جيد أو غير المكتشفة من الأساس إلى مشاكل خطيرة. وفي المرحلة المتقدمة من المرض، تقل حركة الأشخاص المصابين بشكل كبير، ويمكن أن تحدث الكسور حتى مع الأحمال المنخفضة.
ويمكن إيقاف تطور المرض عن طريق الأدوية، التي تحفز نمو العظام أو تبطئ هشاشتها، كما أن التغذية الصحية والتمارين الرياضية تلعبان دورا هاما. وأوضح شوبر أن أهم هذه العلاجات هي الحركة، لكن تمارين مثل ركوب الدراجات أو المشي لا تكفي هنا، بل يتم الاعتماد على تمارين القوة مع أوزان خفيفة لتقوية العضلات والعظام.
ومن المهم أيضا أن يتلقى الجسم ما يكفي من فيتامين D. وعادة ما ينتجه الجسم بمفرده، بشرط التعرض لأشعة الشمس بانتظام. ويعتبر الكالسيوم عنصرا أساسيا أيضا، وهو متوفر في منتجات الألبان أو الخضروات مثل البروكلي.
ويحتاج الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عامًا إلى 1000 ميليغرام من الكالسيوم يوميا. وتزداد هذه الكمية اليومية إلى 1200 ميليغرام عند بلوغ المرأة 50 عامًا والرجال 70 عامًا. وتتضمن المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم مشتقات الحليب القليلة الدسم والخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن والسلمون المعلَّب مع العظام والسردين و منتجات الصويا.
وبدورها، أوضحت جيزيلا كلات، رئيسة الرابطة الألمانية للمساعدة الذاتية لهشاشة العظام، أن ممارسة تمارين التوازن هامة لمنع الكسور، لكن ما يحدث أحيانا أنه مع التشخيص غالبا ما يخشى المرضى من السقوط والكسور. وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى حركة أقل والدخول في “حلقة مفرغة”.
وتعَد أكثر المضاعفات خطورة لهشاشة العظام كسور العظام، وخصوصا في العمود الفقري، أو الوِرك. ويحدث كسر عظمة الوِرك عادة بسبب السقوط، ويمكن أن يؤدي إلى عدم القدرة، بل وتزايد خطر الوفاة خلال العام الأول بعد الإصابة.
ويمكن أن تحدث كسور العمود الفقري في بعض الحالات حتى إذا لم يتعرض المريض إلى السقوط. ذلك أن العظام التي تشكل العمود الفقري يمكن أن تضعف إلى درجة الانكماش، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ألم في الظهر، وانخفاض في الطول، واتخاذ وضعية التقوس إلى الأمام في العمود الفقري. وتعد التغذية الجيدة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ضرورية للحفاظ على صحة العظام طوال الحياة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه