ardanlendeelitkufaruessvtr

مقرب من المرجعية الدينية في النجف يفسر البيان الاخير حول مواصفات رئيس الحكومة المقبلة

العراق - ضحى سعدون 
 
فسرت مصادر مقربة من المرجعية الدينية العليا في النجف، اليوم الثلاثاء، بيان المرجعية الاخير حول الوضع السياسي في البلاد ومواصفات رئيس الحكومة المقبلة.
 
وقالت المصادر ، ان “البيان تضمن رفض المرجعية الدينية ما تطرق له النائب صباح الساعدي في اللقاء التلفزيوني معه الذي ذكر فيه استبعاد اسماء معينة من موقع رئاسة الوزراء وابقى الامر مفتوحا بدون تحديد الا من مارس السلطة، اذا اشار البيان بوضوح ان المرجعية لم تتطرق الى ذكر الأسماء “.
 
واضافت ، ان “بيان المرجعية الذي اشار الى (عدم الفرق بين المستقل وبين الحزبي مراعاة للحياة الحزبية في التجربة العراقية) ، فهنا فند ماكان يردده كل من السيد عمار الحكيم او السيد مقتدى الصدر بان المرجعية لاتؤيد شخصية حزبية وتؤيد تصدي شخص مستقل”.
 
واشارت المصادر ذاتها الى ان “بيان المرجعية ذكر انها لا تؤيد من كان في السلطة وهذا التعبير يشمل كل رؤساء الوزراء السابقين ورئيس الوزراء الحالي او من تبوأوا موقعا حكوميا سياديا باعتبار ان الوجود في السلطة تعني انه كان موجودا في اعلى المواقع الحكومية (رئيس الوزراء او وزير) ولايشمل كل من تصدى لموقع وظيفي في الدولة العراقية كقاض او وكيل وزير او مديرا لمكتب رئيس الوزراء “.
 
وتابعت المصادر، “كما ولفت البيان في مقطع منه الى (في السنوات الماضية) فِي هذا التعبير اشارة واضحة الى ان المقصود هو السنوات الاخيرة وليس كل مدة ما بعد سقوط النظام السابق وانما الى حقبة زمنية محددة من زمن العملية السياسية التي بدأت مابعد سقوط النظام لان البيان لو أراد شمول تلك المدة لعبرّ بسنوات مابعد سقوط النظام .”
 
واوضحت ، ان “البيان ايضا اشار الى توفر مجموعة شروط في المرشح مع ضرورة (معروفية احراز هذه الشروط ) للمتصدي لموقع رئاسة الوزراء ، ومن الواضح ان تحقق (المعرفة) مرهون بكون المرشح المقبول هو شخصية فاعلة في الدولة واسم متداول للترشيح لموقع رئاسة الوزراء اذ انه ليس من المنطقي تحقق المعرفة لمن لم يكن متصديا للعمل السياسي في المدة السابقة”.
 
واصدرت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف بيانا هاما حول موقفها من ترشيحات رئاسة الوزراء والحكومة المقبلة.
 
وقال مصدر مقرب من المرجعية الدينية في الموقع الرسمي للمرجعية، إن “التعبير بالرفض لم يصدر من المرجعية الدينية، كما انها لم تسم اشخاصا معينين لأي طرف بخصوصه، وانما ذكرت لمختلف الاطراف التي تواصلت معها -بصورة مباشرة او غير مباشرة – انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين”.
 
وأضاف المصدر ، أن “ترشيح رئيس مجلس الوزراء انما هو من صلاحيات الكتلة الاكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها”.
 
وتابع ، أن “معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد، فان تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والتزم بالنقاط التي طرحت في خطبة الجمعة (١٣/ذي القعدة الموافق ٧/٢٧) كان بالامكان التواصل معه وتقديم النصح له فيما يتعلق بمصالح البلد والا استمرت المرجعية على نهجها في مقاطعة المسؤولين الحكوميين، كما انها ستبقى صوتاً للمحرومين تدافع عن حقوقهم وفق ما يتيسر لها.
 
وكشفت مصادر سياسية مطلعة في وقت سابق من، اليوم الثلاثاء، عن ترشيح طارق نجم لرئاسة الحكومة المقبلة عن كتلة البناء التي اعلن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم تحالف الفتح هادي العامري تشكيلها.
 
وقالت المصادر ، ان “اعضاء كتلة البناء اتفقوا مبدئيا على ترشيح طارق نجم لمنصب رئاسة الوزراء، بعد اعلان المرجعية عدم تأييدها من كان في السلطة في السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء.
قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه