ardanlendeelitkufaruessvtr

«الحرس الثوري» يهدد السفن الأميركية

«الحرس الثوري» يهدد السفن الأميركية
سخرت طهران من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حوار، معتبرة أن إدارته «توجّه مسدساً» إليها. وهدد «الحرس الثوري» الإيراني بأن صواريخه تطاول «بسهولة» السفن الحربية الأميركية في مياه الخليج، فيما حضّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «أصدقاء» بلاده على اتخاذ «خطوات ملموسة» لإنقاذ الاتفاق النووي المُبرم عام 2015.
ونشرت واشنطن في المنطقة حاملة طائرات وسفينة هجومية برمائية وقاذفات استراتيجية من طراز «بي-52» وبطاريات صواريخ «باتريوت»، لمواجهة تهديدات إيرانية «جدية». وذكر مسؤولون أميركيون أن صوراً أظهرت أن طهران حمّلت صواريخ قصيرة المدى على قوارب صغيرة في مياه الخليج.
وقال محمد صالح جوكار، المساعد القانوني للشؤون البرلمانية في «الحرس الثوري»: «صواريخ إيران قادرة بسهولة على بلوغ السفن الحربية في الخليج. هذه الصواريخ التي یبلغ مداها ألفي كيلومتر، قادرة على استهداف أي نقطة».
وأضاف: «إذا اندلعت حرب في المنطقة، فسيكون العالم في مأزق في ما يتعلّق بتأمين الطاقة. والاقتصاد الأميركي لن يكون قادراً على تحمّل تكاليف هذه الحرب، كما أن واشنطن تعاني وضعاً سيئاً، لجهة القوى العاملة والظروف الاجتماعية». واعتبر أن «أميركا عاجزة عن مهاجمة دول، مثل سورية وفنزويلا وكوريا الشمالية»، مشدداً على أن «جبهة المقاومة في ذروة قدرتها».
أما الجنرال رسول سنائي راد، وهو نائب لقائد القوات المسلحة للشؤون السياسية، فقال: «تصرّفات القادة الأميركيين في الضغط وفرض عقوبات، وفي الوقت ذاته الحديث عن محادثات، هي بمثابة توجيه سلاح إلى شخص وطلب صداقته والتفاوض معه». وأضاف: «سلوك الزعماء الأميركيين هو لعبة سياسية تشمل تهديدات وضغوطاً، مع إظهار استعدادهم للتفاوض، من أجل تقديم صورة سلمية عن أنفسهم وخداع الرأي العام» العالمي.
في بكين، شدد ظريف على ضرورة أن «تتمكّن إيران من إقامة علاقات اقتصادية طبيعية» بعد الاتفاق النووي. وتابع: «إذا كان المجتمع الدولي والدول الأعضاء الأخرى (في الاتفاق) وكذلك أصدقاؤنا مثل الصين وروسيا، يريدون الحفاظ على هذا الإنجاز، يجب التأكد عبر خطوات ملموسة من أن الإيرانيين يستفيدون من المزايا» التي نصّ عليها الاتفاق. ولفت إلى أن «معظم المجتمع الدولي أصدر تصريحات حتى الآن، بدل اتخاذ مواقف».
وكان ترامب سُئل هل ستخوض الولايات المتحدة حرباً مع إيران، فأجاب «آمل بأن لا يحدث ذلك». ونفى معلومات أفادت بأن مساعدين، لا سيّما مستشار الأمن القومي جون بولتون، يدفعونه إلى الانخراط في معركة مع طهران، قائلاً: «لدى جون آراء قوية في شأن مسائل، لكن هذا جيد. أعمل لتهدئته، وهذا أمر رائع جداً أليس كذلك»؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه