ardanlendeelitkufaruessvtr

"أسبوع الغضب" يضغط على السياسيين لتحريك ملف الحكومة في لبنان

 

"أسبوع الغضب" يضغط على السياسيين لتحريك ملف الحكومة في لبنان
بيروت – زاد الوضع اللبناني تأزما، بعد نزول المواطنين إلى الشارع وإغلاق الطرقات في معظم المناطق بما في ذلك وسط بيروت الذي شهد نصب المزيد من الخيام التي تعني رغبة أكيدة في تحويل العاصمة اللبنانية إلى مدينة مشلولة.
وتخوّف سياسيون لبنانيون من أن يكون لبنان مقبلا، في ظلّ حال الانسداد السياسي، على فوضى كبيرة واضطرابات وصدامات في الشارع، بعد قرار اتخذه حزب الله بالمشاركة في التصعيد الشعبي بغية تنفيس أزمته الداخلية التي يعبر عنها جمهوره بسبب الانهيار الاقتصادي والمالي الذي يعاني منه البلد.
ولوحظ أن مطالب الثوّار الذين نزلوا مجددا إلى الشارع وصلت إلى حد المطالبة بتشكيل حكومة مستقلين في غضون 48 ساعة، فيما بدأت مجموعات عدّة تدعو إلى استقالة رئيس الجمهورية ميشال عون.
وكان لافتا عودة رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري إلى بيروت، واستعجاله المطالبة بتشكيل حكومة جديدة مؤكدا أنّه قام بكل ما يستطيعه في ظل وجوده على رأس حكومة تصريف للأعمال ذات صلاحيات محدودة جدا.
وسارع جبران باسيل، رئيس التيّار الوطني الحر، إلى الرد على الحريري بدعوته إلى تنشيط حكومته المستقيلة مشددا على أنّه غير مسؤول عن تعطيل تشكيل حكومة برئاسة حسّان دياب.
وأكد باسيل، خلافا لما أكدته أوساط رئيس الوزراء المكلّف حسّان دياب، أنّه لم يطالب بعدد معيّن من الوزراء في الحكومة الجديدة.
وإضافة إلى المخاوف من اضطرابات في الشارع تشمل لبنان كلّه، كانت لافتة إشارة السياسيين اللبنانيين في تصريحات علنية إلى أن الشخص الذي يحرّك رئيس الوزراء المكلّف هو اللواء جميل السيّد المدير العام السابق للأمن العام والنائب حاليا.
وتربط السيّد، الذي لديه علاقة متوترة مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، علاقة وثيقة بحزب الله من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى.
وأكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “بذل جهود كبيرة لمعادلات اقتصادية لكنها لم تأت بالنتائج المأمولة لأن العراقيل كانت كثيرة، وهذا ما أدى إلى نزول الناس إلى الشارع بمطالب محقة”، مشيرا إلى أنّ “التظاهرات شكلت، لاسيما في بداياتها، فرصة حقيقية لتحقيق الإصلاح المنشود وباتت المحاسبة ممكنة”.
واعتبر عون، في كلمة ألقاها خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان، أنّ “محاولات بعض القوى السياسية استغلال التحركات أدت إلى تشتت بعضها وأفقدتها الوحدة التي انطلقت منها للمطالبة بإحداث التغيير”، مضيفا “ما زلت أعوّل على اللبنانيين الطيبين في الشوارع والمنازل على محاربة الفساد”.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه