ardanlendeelitkufaruessvtr

النجوم المنفجرة وأضواؤها المثيرة

النجوم المنفجرة وأضواؤها المثيرة
تمتلك النجوم أسراراً مشعة طالما خلبت لب ساكني الأرض. يفيد العلماء بأنها شموس بعيدة. يشبه بعضها شمسنا، وكثير منها يفوقها أضعافاً. تنير الشموس بفضل فرنها الملتهب الذي يعمل بطاقة تأتيه من سلسلة لا تتوقف من الانفجارات النووية الهائلة. في فرن الشمس، تحدث عمليات مستمرة من اندماج نووي Nuclear Fusion، إذ تندمج أنوية غازات خفيفة، خصوصاً الهيدروجين، فتنجم عن الاندماج طاقة انفجارية لا توصف، وحرارة لاهبة. وكذلك يؤدي اندماج أنوية الهيدروجين، إلى ظهور ذرّات الهيليوم التي تنفجر أيضاً أو ربما تتحدّ مع ذرات أخرى لتصنع مواد كالكربون، بل حتى الحديد.
ماذا يحدث حين ينفد وقود هذا الفرن النووي الهائل. بقول آخر، ماذا يحدث في دواخل النجم حين يستنفد الهيدروجين، وهو وقود الاندماجات النووية التي تعطي النجم/ الشمس طاقته وضوءه وقوّته؟
ثمة تفاصيل عدّة تتعلّق بما يجري حينها، خصوصاً حين ينفجر نجم نفد وقوده، وصار كرة ناريّة ضخمة تعرف باسم «المُستعرّ الأعظم» («سوبرنوفا» Super Nova)، بل بطريقة حدوث ذلك الانفجار تدريجاً. ولم يتوصل العلماء إلى معرفة تفاصيل تلك الأمور، بل تبقى طيّ الغموض.
تعيش النجوم حياةً ساحرةً. إذ تشعّ ملايين السنوات، بل بلايينها. ولكنّ الاضمحلال يشكّل بالنسبة إلى عدّة نجوم أمراً أشد سحراً. وعندما يستنفد وقود الهيدروجين فيها، تنفجر تلك النجوم. يصبح كل منها «سوبر نوفا» هائل الحجم، يشع بضوء يفوق وهج شموس مجتمعة، بل يفوق أحياناً بريق مجرّات كاملة.
وفي ذلك الصدد، يوضح ستانفورد ووسلي، وهو عالِم في فيزياء الفلك في جامعة كاليفورنيا، في «سانتا كروز»، أن النجوم الثقيلة تحتوي طبقات كثيفة من الأوكسجين والسليكون خارج ما يتراكم في قلبها من الحديد. وقبل بدء الانفجار، تنهار تلك الطبقات فتحاصر ذلك الانفجار. وبذا، بدل أن يتشكّل «سوبر نوفا»، يتكثّف النجم على نفسه، مُكوّناً ما يعرف باسم «الثقب الأسود» Black Hole.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه