ardanlendeelitkufaruessvtr

 

السرطان: اكتشافات جديدة
اقترح علماء جامعة فاندربيلت الأميركية، طريقة جديدة لمكافحة نمو الأورام الخبيثة، تستند إلى خصائص البروتينات التي يشفرها الجين MYC.
ويفيد موقع ميدكل إكسبراس بأن العلماء ركزوا اهتمامهم على خصائص البروتينات التي يشفرها الجين MYC لأنه سبب العديد من الأورام.
ودرس البروفيسور وليم تينسي وفريقه العلمي من جامعة فاندربيلت، تفاعل الجين MYC مع العامل المساعد WDR5 باستخدام نموذج مخبري للمفوما بيركت، العدوانية جدا. وعندما تمكن العلماء من قطع هذه العلاقة لاحظوا أن الورم السرطاني بدأ يتراجع بسرعة. وقد اقترح الباحثون أن هذا الاكتشاف سيساعد على إيجاد طرق جديدة لعلاج الأورام بالأدوية.
علاج للسرطان يمنح المرضى قدرة الرؤية في الظلام:
من بين جميع أنواع علاج السرطان المختلفة، قد يسبب العلاج الديناميكي الضوئي، حيث يُستخدم الضوء لتدمير الخلايا الخبيثة، أحد أغرب الآثار الجانبية مع قدرة المرضى على الرؤية في الظلام.
واكتشف الباحثون سبب حدوث ذلك: يتفاعل “رودوبسين”، وهو بروتين حساس للضوء في شبكية العين، مع مركب حساس يسمى “كلورين e6”، وهو عنصر حاسم في هذا النوع من علاج السرطان. ويحفز الضوء المرئي الشبكية على الفصل عن “رودوبسين”، حيث يُحوّل إلى إشارة كهربائية تترجمها أدمغتنا إلى الرؤية. وعلى الرغم من أننا لا نحصل على الكثير من الضوء المرئي في الليل، تبين أن الآلية هذه يمكن تشغيلها أيضا بمزيج آخر من الضوء والكيمياء.وتحت ضوء الأشعة تحت الحمراء وحقن “الكلورين”، تتغير الشبكية بالطريقة نفسها التي تتغير بها تحت تأثير الضوء المرئي. وقال الكيميائي أنطونيو موناري، من جامعة “لورين” في فرنسا “هذا يفسر الزيادة في حدة البصر ليلا. ومع ذلك، لم نكن نعرف بالضبط كيف تفاعل ‘رودوبسين’ ومجموعته النشطة في الشبكية مع ‘كلورين’“.
روبوت نانو يقتل الأورام الخبيثة:
طرح العلماء من جامعة الطب في بطرسبورغ فكرة جديدة لمكافحة أمراض السرطان. واخترعوا روبوتا متناهي الصغر، يتكون من عناصر الحمض النووي، ولا يستطيع قتل خلايا السرطان فحسب، بل يتعرف عليها في جميع أعضاء جسم الإنسان.
يذكر أن تحضير عقاقير فعالة، قادرة على مكافحة أمراض السرطان دون أن تثير أعراضا جانبية، يتصدر أولويات علماء الكيمياء والصيدلة والبيولوجيا.
ونقل البيان الذي أصدرته الجامعة عن الباحثة، يكاترينا غونتشاروفا، قولها إن خللا في الجينوم يتسبب في تحويل الخلية العادية إلى خلية سرطانية، تبدأ في تخليق “بروتينات فاسدة”، ما يؤدي إلى تكاثر خلايا سرطانية أخرى.
وفي حال إيقاف عملية إنتاج البروتينات الفاسدة فإن الخلايا السرطانية تموت.
أما روبوت النانو الذي اخترعه العلماء، فبوسعه اكتشاف البروتينات الفاسدة وحتى قطعها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه