ardanlendeelitkufaruessvtr

الى اين الكراهية

بقلم أ.د.عبدالله عيد الغصاب أيار 21, 2019 77

أ.د.عبدالله عيد الغصاب

اخي القارئ انا ويعلم الله وحده ليس لدي توجه إلا في مجالي الرياضي ولم أفكر يوما ان اتجه إلى كتابة أي مقال تصبغ عليه صبغة سياسية أو دينية ...ولكن ما احزنني هو الهجوم الشرس غير المبرر على المسلمين المعتدلين في كافة بقاع الأرض فما ورد في الوسائل الإعلامية حول ارتداء الحجاب في المدارس الأجنبية يثير الحفيظة ويؤكد أن التطرف هو في بلاد الغرب وليس بلاد المسلمين، حيث تدعي العديد من الدول الأجنبية ومنها بوجه الخصوص النمسا بالحرية ومحاربة التطرف وما نراه اليوم عكس ذلك فقد ظهر الوجه الحقيق لهم من خلال محاربتهم للحجاب ومنع المسلمات من ارتدائه في المدارس.
اي حرية هذه ؟!!! اين حرية الأديان؟ لماذا يسمح لليهودي والهندوسي بارتداء زيهم كما يشاؤون؟ لماذا المسلم متهم ومحارب ؟
بالأمس القريب كانت الضغوط كبيرة على العديد من الدول الإسلامية وحثهم على الحرية وتسامح الاديان وتم الضغط لتغيير ايدلوجيات الدول الإسلامية من أجل الحرية ... لماذا هم يرتدون ما يريدون ؟ لماذا نحن صامتون تجاه ذلك ؟ لماذا لا يكون هناك مواجهة فكرية واقتصادية حقيقة لهؤلاء المتطرفين ؟ حتى نستطيع ان نعيش ونتعايش مع الجميع .
السادة في النمسا وليس الشعب النمساوي ماذا تريدون من المسلمين هل تريدونهم يصبحون بالفعل متطرفين؟ اعلموا ايها السادة ان الاسلام هو دين الحق والتسامح والعدل وعدو للتطرف ما هكذا تدار الامور لا تجعلوا من تضرر يقع في أحضان المتطرفين ندعوكم اليوم الى حكمة العقل قبل فوات الأوان
اخيرا شكرا
للنائبة النمساوية مارثا بيسمان على احتجاجها على إقرار برلمان بلادها قانونا يحظر ارتداء البنات للحجاب في المدارس الابتدائية فقد ذهبت لأبعد من ذلك بإرتداء الحجاب ومحاولة إقناع البرلمان ما هو الضرر بذلك .
اللهم احفظ المسلمين من مكر الماكرين واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه