ardanlendeelitkufaruessvtr

ايران والعراق الطائفي والنهاية المحتومة لهما

بقلم د.ايهم السامرائي حزيران/يونيو 15, 2019 275

ايران والعراق الطائفي والنهاية المحتومة لهما
د.ايهم السامرائي
الرئيس ترامب ورغم بدء حملته الانتخابية لاربع سنوات اخرى لا زال يخطط لانهاء نظام ايران الملالي ومليشياتها بالمنطقة. وقال في مؤتمر  صحفي انه دمر ايران اقتصادياً وانه مستمر في حصارها وأعلن انه أضاف الى الحصار منع استيرادها للحديد ومعادن اخرى وانه سيتابعها وسينفذ شروطه بالمفاوضات او بالحرب وختم قوله ان الحالتين بالنسبة له متساويه لان النتيجة واحدة، ( اعتقد انه يعرف اذا ماطبقوا الشروط انتهت ايران الملالي واذا قاتلوا فالنهاية محتومة). لا زال بولتون مستشاره القومي يصر على تغير النظام هذا العام وهذا كان في اخر تصريح له قبل يومين. ايضاً الهجمة الارهابية التي قادتها ايران الخميس الماضي على ناقلتين نفط وأدت الى تدمير جزئي بهما أعطت لصقور الحزب الجمهوري المادة القانونية لمهاجمتها وانهاء حكمها. كونجرسمن ادام كنسنكر الصقر الصاعد بالحزب الجمهوري قال علينا ان نتخطى حدود الحصار الاقتصادي الى الاستخدام العسكري التأديبي وتدمير قوة ايران ومليشياتها. ادارة ترامب تعرف اذا كانت تريد العودة للحكم لاربع سنوات قادمة عليها تغير نظام الملالي في ايران وهذا سيكون احدى مفاتيحها القوية للعودة للبيت الأبيض. إذاً رغم البرود في بعض الأوقات في القضية الإيرانية من قبل الادارة الامريكية ولكن هذا لا يعني التخلي عن الهدف لان الرابط مصيري بالنسبة لأترامب وادارته.
هناك حديث عن تغير الحكومة الحالية لفشلها في التعاون مع التوجهات الدولية ولانها ايضاً فشلت في العام الاول من حكمها على توصيل الضروريات للمجتمع العراقي وبالأخص الكهرباء وحل مشكلة الاجئين والمصالحة الوطنية، وبموافقة أمريكية يبدوا ان هناك بعض المرشحين لهذه المرحلة المؤقتة جداً، ولعله يكون خيراً، ويتم اختيار الاحسن حتى ولو لأشهر قادمة. نحن لا ندعم احدا من الموجودين المكررين البائسين وأن اي مرشح من حزب الدعوة  يكون خطأ برأي لانهم جربوا  وفشلوا  ودمروا العراق في أمنه وسيادته وبنيته التحتيه. ولكن الى ان يحين ساعة الصفر  من الممكن اختيار احد الجنرالات الحاليين وهو الاحسن والأنسب.
رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي لم يكن حاسماً او قادراً على ان يحل مشاكل حكومته الغير مكتملة لحد الان ولا قادر على حل مشكلة الحدود مع ايران ولا حل المليشيات ولا تحسين مستوى المعاشي لفقراء البلد والعاطلين عن العمل. حان الوقت للرحيل لان عادل الذي يعتقد انه من الممكن اللعب على الحبال كلها لن يستطيع النجاح لان العكس هو المطلوب الان؛ ان يكون الحاكم هو الرجل الحاسم والقادر على ان يحقق العدل بين الشعب كل الشعب. الوقت حان للرحيل وانا اسف لأَنِّي كنت اعتقد انه تكنوقراط وسيحكم بهذه الطريقة ولكنه كان اكثر طائفياً  وتابعاً لايران حتى من ابراهيم الجعفري.
حل مشكلة ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك والانبار  (المؤقت الى حين التغير الكبير لكل العراق)  هو خروج مليشات الوصاخة والطائفية والحقد والعمالة للاجنبي منها حالاً وسيطرة الشرطة المحلية عليها وابناء عشائرها هو الطريق الأمثل حالياً لبنائها واعادة اللاجئين لبيوتهم وعملهم ومدارسهم وحياتهم الذي افتقدوها بسب مؤمره إيرانية ملاويه حقيرة اسمها داعش خدعت بها دول العالم الى ان وصل ترامب لسدة الحكم في امريكا وكشفها عندما حدد ان رأس الاٍرهاب هي ايران الملالي ومليشياتها القذرة وليس داعش وحدها.
نحن نعمل هنا مع الادارة الامريكية لتوضيح الحل لمشكلة اللاجئين وهي بإخراج هؤلاء الغرباء على هذه المناطق والتابعين لولاية الفقيه الايراني ويعملون كطابور خامس عميل له في هذه المناطق الأمنه والغنية باهلها وثروتها. اخرجوا من هناك قبل ان تدفعوا ثمن خيانتكم لأهلكم وشعبكم وبلدكم، وان غداً لناظره قريب.  
ان القوى الوطنية من جنوب العراق في البصرة الفيحاء الى الموصول الحدباء مدعوة للانظمام للهيئة العليا لتنظيم المعارضة العراقية والتي ستمثل صوت بلادنا في كل محافل العالم ومؤوسساته. الأهداف العامة التي تتفق عليها هذه القوى والشخصيات تحت مظلة هذا الكيان الجديد " الهيئة العليا لتنظيم المعارضة العراقية" وتلتزم بها هي:
١. سيادة العراق ووحدة اراضية واستقلاله السياسي وانقاذه من الهيمنة الايرانيه الملاوية.
٢. حكومة إنقاذ وطنية تؤمن ان الدين لله عز وجل والوطن للشعب كل الشعب.
٣. المصالحة الوطنية المبنية على التساوي بالحقوق والواجبات والعدل اساس الحكم.
٤. موارد الدولة كلها من اجل بناء عراق قوي ومنتج وضامن لكل عراقي بالعيش الكريم.
٥. العراق دولة منفتحة دولياً وفاعلة فيه من اجل مصالحه اولاً وأخيراً.
٦. عملاء وخونة الدول المجاورة والبعيدة يحاسبون حسب القانون الدولي والى أقصى عقوبة فيها مع العفو العام لمن لم يتسبب بهدر الدم وقتل الأبرياء واغتصاب النساء والأطفال.
اننا في الهيئة العليا لتنظيم المعارضة الوطنية نعاهد الشعب على السير وبكل قوة لتحقيق الأهداف اعلاه خلال هذا العام، ووحدتكم وتكاتفكم معنا وبعون الله وقدرته نحقق ذلك والله دائماً مع الحق ومعنا.  
حزيران ١٥، ٢٠١٩

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث






Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه