ardanlendeelitkufaruessvtr

المرجع الحائري يُفتي بطرد الأميركيين من العراق مهما كانت عناوينهم !!.

 

* مناقشة هادئة وعاقلة" وبلا مجاملة" حول الموضوع !!.

سمير عبيد

أفتى المرجع الديني الشيعي السيد " كاظم الحائري" المقيم في قم الإيرانية بطرد الأميركيين جنوداً ومستشارين وعناوين أخرى من العراق !!

ولتسليط الضوء على هذا الموقف بات ضرورياً. لأن هناك من غير الشيعة الذين لا يعرفون مديات هذه الفتوى فلابد من توضيحها !.

اولا :-
فحسب الفقه الشيعي لن يلتزم بهذه الفتوى سوى الذين يُقلّدون المرجع الحائري فقط . ولكل مُقَلِّدْ حسب أمكانياته وتقدير عقله وظروفه !.

ثانيا :-
هناك موضوع نفسي ومعنوي وهو ان المرجع "السيد الحائري" لم يفضل العيش في العراق، ولَم يعرف ظروف العراقيين الا من خلال وكلاء له ،ومن خلال ما يُنقل له .وهذا الموضوع وللعقلاء تحديدا فيه أخذٌ ورد !.

ثالثا:-
سؤال منطقي يتعلق بالفتوى وهو :-
أينَ كان المرجع " الحائري" من هذه الفتوى طيلة ١٥ سنة الماضية ؟ وان الأميركيين كانوا أشدّ سطوة وأشدّ قسوة على العراق والعراقيين.. لا بل قتلوا العراقيين المدنيين فرادا وجماعات وبدم بارد.. ولدينا جرح لازال ينزف وَلَن يُنسى وهو ما فعله الاميركان بالعراقيين في سجن ابي غريب وفِي سجن بوكا والسجون الاميركية الاخرى ...وكان العراقيين في حينها بحاجة لتوجيه من مرجع ديني ضد الاميركيين وليس فتوى..ولو كانت هناك فتوى في حينها لتغير مسار العراق ولأخذ الاميركان درساً قاسياً وأشد من الدرس الفيتنامي !!....

فلماذا يُفتي المرجع الحائري الآن ولمصلحة من!؟

رابعاً:-
لماذا قام المرجع " الحائري" بسحب التوكيل من السيد مقتدى الصدر عندما قاد انتفاضته ضد الأميركيين في النجف وفِي الكوفة وفِي مقبرة وادي السلام.... !؟

وعندما لبّت النداء معه مدينة " الفلوجة " وبات هناك اتحاد ( شيعي سني ) في حينها ضد الاميركيين وأرعب الأميركيين كثيرا وأعطى الأمل لشرفاء العراق بحيث قاتل السنة من الرمادي والفلوجة الى جنب الصدريين في الكوفة والنجف ضد الاميركيين. وهكذا فعل الصدريون وغيرهم من الشيعةبدعم الفلوجة.. فثارت ثائرة الساسة ومعهم بعض رجال الدين و بتخادم مع المحتل الأميركي وتم وضع مخطط شيطنة الفلوجة ومقاتليها من جهة ، وحصار ومطاردة الصدريين وقائدهم الصدر وتأسيس جيش مهدي مزيف وباشر بترهيب السنة وأحيائهم من جهة أخرى !!.

فلماذا سحب الحائري توكيله للسيد مقتدى الصدر عندما انتفض ضد الأميركيين !؟

هل كانوا الأميركيين " خوش ناس" لو كانوا يقفون بالطابور للدخول في الإسلام والتشيّع !!؟

ولماذا لم يساعد المرجع الحائري السيد مقتدى الصدر عندما قرر الأخير إكمال دراسته العليا في ايران بحيث سُدّت بوجهه جميع أبواب المراجع والمجتهدين والحوزات في ايران وحتى في لبنان والعراق ( وكنت اتابع ذلك شخصيا واعرف تفاصيل كثيرة لا داعي لذكرها) وعاد حينها السيد الصدر مقتدى منكسرا ...

فمن هو الذي وجه حينها ضد السيد مقتدى الصدر ومنعه من الوصول علميا ليكون قادرا على الأفتاء ؟

فهل لأنه قاتل الأميركيين !؟

فما الذي تغير الآن لتعلنوا فتوى جهادية لطرد الأميركيين وبعد ١٦ سنة من وجودهم وتغلغلهم في العراق !!؟

———————-
علما أن تلك الفتوى كُتبت بكمبيوتر أميركي، وأُرسلت عبر تقنية أميركية سواء عبر الايميل أو الفايبر أو الواتساب، وبهواتف تقنيتها اميركية وحتى وان كانت سامسونغ او غيرها ، ونشرت في وسائل أعلام تعمل بالتقنية الأميركية ...اليس كذلك !؟؟؟؟؟؟
————————

خامسا ً:-
لماذا المرجع " الحائري " لم يداري ظرف العراق الحالي والحرج جدا جدا؟.
بحيث العراق اليوم يقف على كف عفريت. لا بل يقف على رأس منزلق خطير وان أي شراره سوف تحرق العراق مثلما حصل في لبنان عندما بدأت الحرب الأهلية وبات الشقيق يقاتل شقيقه لأن كل واحد منهم ينتمي لحزب وحركة مختلفة !!.

سادساّ:-
هل يعلم المرجع " الحائري" أن هناك قانون تم التصويت عليه في الولايات المتحدة أخيرا وتم تصديقه من الكونغرس ومجلس الشيوخ وهو ( قانون حماية أستقرار العراق ) ..!؟

وهذا يعني ان الولايات المتحدة قادرة على التدخل ضد اَي مرجع وضد أي فتوى وصد أي جهة وضد اَي حزب وضد اَي دولة تهدد أستقرار العراق من منظور أميركي !!!!!!.

————
##نقطة نظام !!
وللعلم ان قانون (حماية أستقرار العراق) مدخل رسمي للحكومة العراقية بأن تُحرج الولايات المتحدة .وتقول لها ( لماذا لا تتحركي لحمايتنا من اسرائيل التي تضرب مخازن ومعسكرات عراقية تابعة للحكومة تحت عنوان الحشد الشعبي ؟)

وكذلك هناك مدخل آخر لأحراج الولايات المتحدة وهو أين موقفها وهناك أتفاقية أمنية مبرمه بين العراق وأمريكا اسمها ( اتفاقية الأطار الأستراتيجي ) وهي حماية العراق من أي تهديد خارجي !!!!!

فلماذا امريكا صامته وتتفرج ؟
ولماذا الحكومة العراقية لا تسلك هاتين الطريقين !؟

لا سيما وهي الحكومة التي ولدت بتزكية من المرجعية اليس كذلك !!؟

ويفترض بالمرجع الحائري وقبل فتواه ان يخاطب الحكومة العراقية ويقول لها :-

١- لماذا لا تسلكي هاتين الطريقين !؟
٢- لماذا لا تشتري تقنيات وأسلحة لحماية العراق!؟
٣- لماذا لا يوجد موقف رسمي واضح من الحكومة !؟
٤-لماذا لا تحاربي الفساد والفاسدين الذين قزموا العراق
٥- لماذا لا تشن الحكومة حملات تفتيش وتدقيق ومراقبة لمعرفة الطابور الخامس الذي يعمل لصالح اسرائيل داخل الدولة والحكومة والعراق!؟
————

سابعا ً:-
وقبل أن يحرج نفسه المرجع " الحائري" أليس من المفروض دراسة واقع البيئة الشيعية العراقية حاليا والتي باتت (أغلبيتها نافرة) من أحزاب الإسلام السياسي ومن رجال الدين. وبات هناك توجس لدى الشيعة بشكل خاص ولدى العراقيين بشكل عام من رجال الدين ومن الأحزاب الاسلامية ...!!!.

ثامنا:-
"شكَد حلوة...وكلش چبيرة " ...
لو المرجع الحائري يقتدي بشجاعة ومواقف أستاذه الشهيد الحي المرجع السيد محمد صادق الصدر رحمه الله و ينزل من الطائرة في مطار بغداد هو وأولاده والمقربين له في قم .. وهو يلبس الكفن وبيده راية الجهاد ويترجل ويتمشى من المطار نحو باب القاعدة الاميركية بجوار المطار ويعلن الجهاد والنفير ضد الأميركيين ويحرج الأميركان!!!

( فأن اعتقلوه سوف يكون موقفا تصعيديا خطيرا.. وان تركوه فيفترض أن يكون كرة الثلج التي تكبر بمقلديه وبمن يريد الدفاع عّن العراق !!)

وحينها ربما تكون ثورة العشرين الثانية في العراق التي ستمحي جميع المصائب والكوارث التي حلت بالعراق منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن وللاسف كان الأساس بدعم قائمة 555 !!!!! التي أسست ما نحن فيه!!!!.

تاسعا :-
نرجو من الذين يريدون مقاتلة الأميركان ، ومقاتلة الجيل الرابع من داعش " والذي يتبلور تحت الأرض والساسة نايمين" !!!.

فعليهم ان يضعوا أبنائهم وأصهارهم وأقربائهم أولا وأمام شباب ورجال الشيعة البسطاء حينها سوف يهب الرجال من القرى والنواحي والقصبات والمدن للدفاع عن العراق!!

فلقد تعلم شيعة العراق من درس داعش حيث لا أحد يسأل عن عوائل الشهداء!!
ولا أحد يسأل عن الجرحى!!

ولا أحد يتابع اليتامى والأرامل والمآسي!!

والكل يتفرج ساسة ومراجع ورجال دين !!!.

والكل تاجر ويتاجر بالشيعة البسطاء الذين هبّوا لتحرير العراق ولَم يحصلوا على شيء!!

ارحموا العراق !!.

ارحموا شيعة العراق وكفى سوقا لهم نحو الموت ليبقى أصحاب الخدود الناعمة في بحبوحة وبروج عاجية !!.
——-
وتحية طيبة الى المرجع آية الله السيد الحائري الذي نحترمه ونقدره .ولكن ليسمح لنا ويتسع صدره لتلك السطور التي مرت أعلاه !.

 

قيم الموضوع
(2 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه