ardanlendeelitkufaruessvtr

مجلس فتنة وفساد

بقلم ثائرة اكرم العكيدي كانون1/ديسمبر 09, 2019 174

 

ثائرة اكرم العكيدي

اية دوله هذه تصدر قرارات ولاتنفذ وتصدر توجيهات ولاتنفذ والذي ينفذ مايصب في مصالحهم فقط لاعلاقه لهم بالبلد وما يعانيه البلد وخاصة الموصل واهل الموصل ولا اقول نينوى كون الموصل تشمل كل اقضيتها ونواحيها دون استثناء طبع اهالي الموصل متوالفين غير عنصريين يرحبون بكل من يأتي لخدمة العراق والعراقيين عامه والموصل خاصه. فاين الدوله من قرارات مجلس محافظه منحل واين الدوله من قرارات مجلس النواب كل يقرر مايحلو له لارباك وضع البلد ووضعه في متاهات لاخروج منها..
اختيار قائد عسكري ليصبح محافظ للموصل تصويت مجلس محافظه نينوى على اختيار اللواء نجم الجبوري محافظا بعد أن خرج اللواء من الخدمه العسكريه بسبب التقاعد قبل أيام..
الذي أراه يستحق أن نعمل له تمثالاً مع قادة تحرير الموصل ،ولكن سأتحدث عن مجلس محافظة نينوى ( المجلس الفاسد والفاشل ) ،والذي وطوال سبع سنوات لم يقدم قراراً واحداً به خير للموصل ، وهذا رأي الشارع الموصلي كله، وليس رأيي فقط، مجلس بُني على فتنة وفساد،خرج من ضلع محاصصة ،وتوافقات حزبية ومنافع شخصية تحكّم فيها الدخلاء وساسة مرتزقة واليوم يتكرر سيناريو المحافظ السابق نوفل العاكوب، الذي جاء بصفقة وخرج بفضيحة وصفقة، يتكرر تآمر مجلس الفتنة والفساد ضد محافظ نينوى الحالي منصور المرعيد، الذي إنتخبه وصوت عليه نفس من إنتخب وصوّت على اللواء نجم الجبوري اليوم، ولكن شتان مابين التصويتين، فالمجلس اليوم (منحلاً) ،بقرار من مجلس النواب وفق المادة (20)، التي تجيز للمجلس حلَّ مجالس المحافظات ،اذ تسبب وأتهم بهدر المال العام والفساد، واذا صوت عليه ثلثي المجلس، وبهذا يعدُّ مجلس فتنة نينوى (منحلاً)، ولايحق له العمل بعد ذلك ،حتى تفصل المحكمة الاتحادية بين شكوى المجلس والبرلمان، أي هو الان مجلس نينوى السابق المنحل، وتسلّم جميع ممتلكاته واثاثه وسياراته ويقفل بأمر مجلس النواب، ويكون المحافظ في المحافظة هو من يشرف عليه، وقد تسلمه رسمياً نائبه حسن خلوفة،أي بمعنى لايحق للمجلس أن يفتح أبوابه ويمارس عمله، إلاّ بعد صدور قرار المحكمة الاتحادية، وجميع ما سيصدر عنه غير قانوني ومخالف لقرار البرلمان ، ويعدّ باطلاً أي قرار يصدر منه بالتصويت،أي بمعنى كل عضو يجلس في بيته حتى ورود جواب شكوى المجلس من المحكمة الاتحادية ،التي ستحسم قرار مجلس النواب بحل مجالس المحافظات، ثم هناك فرصة أخرى للمجلس، وهي هل سيصادق رئيس الجمهورية ،على تصويت المجلس على تنصيب اللواء نجم الجبوري ،محافظاً لنينوى بدلا من المرعيد،
الخلل الرئيسي في الحكومه المركزيه لكون قراراتها خجوله وليست حاسمه ودائماً تترك الأمور شبه سائبه..
هنا السؤال، هل يستطيع رئيس الجمهورية المصادقة على التنصيب ،وضرب قرار مجلس النواب عرض الحائط، ؟؟؟ ننتظر الاجابة من مصدرين، ألاول ردّ المحكمة الاتحادية على شكوى مجلس نينوى ضد قرار مجلس النواب، والثاني هو مصادقة رئيس الجمهورية على قرار مجلس نينوى، والآن ماذا سيكون وضع المحافظة وقد خلق المجلس فتنة إسمها محافظ نينوى، من الفائز فيها المحافظ أم المحافظة، قطعاً المحافظة لاتحتمل صراع إرادات، وبيع وشراء مناصب ومواقع ،من جهات لاتريد التسريع بإعمار نينوى ،بقدر ما تريد الحصول على اكبر قدر من المناصب، وفرص المشاريع والاعمار ، لايهمنا أبداً من يكون محافظاً، سواء كان المرعيد أم الجبوري، ولكن يهمنا ويخيفنا الصراعات التي تنتج عن هذا السجال القانوني، واللهاث خلف المناصب ،على حساب مدينة مدمرة خربة تنفّست رئة الاعمار تواً، لاجسور ولامطار ولامستشفيات ولامدارس ولافنادق ولابنك مركزي، ولا ولا ولا دمار شامل منذ التحرير، وحركة اعمار بطيئة جدا وإهمال الحكومة المركزية والدول المانحة لمدينة قاتلت نيابة عن العالم كله، نحن نتحدث عن مصلحة ومصير نينوى ،ولايهمنا من سيقود المحافظة سواء المرعيد او الجبوري، وهما محل إحترام عال وتقدير أعلى ،ومشهود لهما بالنزاهة والكفاءة والوطنينة ولايحتاجان لشهادة منّي أو من أحد ،ولكن نتحدث عن مصير نينوى ،التي يريد الآخرون ،وجهات من خارج نينوى خلط الاوراق، وإرباك المشهد السياسي والدخول في نفق الصراع من اجل المنصب وليس الصراع من أجل نينوى ،أو حباً باللواء نجم الجبوري،و إنما كرهاً( بالمرعيد الذي اعلن انهم أرادوا إبتزازه كما أعلن في مؤتمره الصحفي)، الذي سينعكس على الإعمار والوضع الأمني وإستقرار الموصل،الموصل في عيون اهلها وشارب رجالها ولها الله .،مجلس نينوى أثبت أنه مجلس فتنة وفساد، وليس مجلس إعمار وخدمات بعد التحرير ...وهذا مايريده منه أعداء الموصل...

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/alhadathcenter/public_html/templates/ts_news247/html/com_k2/templates/default/item.php on line 285
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث






Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه