ardanlendeelitkufaruessvtr
 
عادل السرحان
 
ملطخ القدمين 
يطوي عشرين سنة
برداء  العزّة  والرجولة 
عيناه على التكتك المنحدر 
بالنخوة وبعض الأحجار
من سريع محمد القاسم 
وراية ترفرف فوق المطعم التركي 
يسبّحُ مع صلاة صوفية تتلألأ
 من التكية الگيلانية
لاجسد يحبس  أرواح العاشقين
مريدون  نحن في حضرة  الوطن 
نصف وجبته في جوفه
والنصف الآخر  بجوف 
من يطلقون الرصاص
ينصت لنشيد الملايين 
في  بابل وكربلاء والديوانية 
في المثنى والنجف وذي قار والبصرة
...... بره بره   بغداد تبقى حُرة 
فيشرقُ فضاء الرصافة المعتم 
هناك يتقاسم الجياعُ معنى الكرامة 
ويدعون  لغيرهم وشالة الآدمية
خفافاً  ينفرون 
فالفضاء الرحب يليق بكبرياء الفتية 
المنتصبين على الطريق السريع 
مثل نصب الحرية  
عقولهم تحلّق بأجنحة طموحة
وأجسادهم تحاول اللحاق بها
يهرولون  في الساحات والأزقة
نحو الغد الذي يرسمونه بدم عراقي ولسعات الكواتم في أجسادهم الغضة
قيم الموضوع
(1 تصويت)
عادل السرحان

شاعر عراقي

Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه