ardanlendeelitkufaruessvtr

كيف إغتصب الغرب عقول العرب...

بقلم الأكاديمي العسكري رعد الحيالي شباط/فبراير 18, 2020 360
 
الأكاديمي العسكري رعد الحيالي
 
في بدايةمقالتي هذه أرجوا متواضعاً من القراء الأفاضل التركيز لفهم معانيها وادراك ابعادها..
لمعرفة كيفية تفكير الغرب وامريكا وبريطانيا والصهيونية والأسرائيليين وماذا اعدوا ويعدون من مخططات وبرامج يستغلون بها جهلنا وسذاجتنا وهمجيتنا ورعونتنا واندفاعنا بتوجهات ترهات وتفاهات تجعلنا ننحرف باتجاه التخلف ،، كل التخلف العلمي والتربوي والديني والعقائدي والفكري والتطويري والبنيوي ووو.. الخ...
علينا أن نعي أين أوصلنا هذا التخلف وهذه المخططات...
وهنا لا أقصد الدين الحقيقي بمبادئه السماوية ،، 
لأن الحقائق ونتاجاتها أوجعت شعوبنا ودمرت بلداننا ،،
بأستغلال الدين ضد الدين والانسان ، ولم يشمل هذا الأستغلال والتدمير أي بلد غربي أو بلد من شرق أوربا أو أي دولة غير دول العرب والمسلمين ، 
متى تستفيق عقولنا..؟؟ أما تجلب هذه الحالة انتباهنا ولو لمرة واحدة طيلة أكثر من ( 1400 سنة)...
ضمن العهد الأسلامي ناهيك عن ما قبله من الخلافات الاسلامية المتواترة والملكيات والآيدلوجيات وصولا الى الأحتلال الحديث بمبررات غير معقولة ومزيفة ،،
تَطَوَّرَ تخلفُنا وتقدمت عقول الغرب وتعمرت بلدانهم وارتاحة شعوبهم ،، وتشردت وقتلت وتهجولت شعوبنا وتشرذمت وعصفت بها اعاصير التناحر حد سفك الدماء وتجاوز الحرمات التي نفتها ورفضتها وترفضها جميع الشرائع والقواميس والنواميس والاديان السماوية والوضعية...
أيها العرب أيها المسلمين في ارجاء المعمرة عامة والعراق بشكل خاص لكثرة آلآمهِ وأوجاعهِ وهول ما حصل له من دمار وسفك،، حيث إحتل الدرجة الأولى بالعالم وعلى مَرْ العصور الوسطى والمعاصرة..بهذا المجال التدميري...
علينا أن نعترف بهذه المفاهيم التي نالت منا وأن نعود لنحتضن ونرحم بعضنا لننهض ليس من كبوتنا انما من فقدان الوعي الذي اصابنا لما يقرب من عقدين من الزمن على اقل تقدير بعد الأحتلال البغيض الممنهج والمزيف بحقائق كاذبة ومفتعلة لبلوغ تلك الأهداف الحقيرة التي نالت بها امريكا وشركائها (( الذين هم بيننا على أنهم،،!! أبناء جلدتنا وهم ليس كذلك وبعيدين النسب عنا من إخوة ابي رغال)) حيثما حلوا بغفلة من التاريخ البائس على بلد يشهد له العدو قبل الصديق،، وحلفائها من دول الغرب الأخرى وبعض دول العرب الأجناب والمتأسلمين...
وأدعم مقالتي ﻓﻲ واحدةٍ من مآثر الأستعمار والصهيونية ففي عاﺻﻤﺔ الهند ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ وفي زمان معين،، مَرَ السفير البريطاني ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻊ ﻗﻨﺼﻞ ﻣﻤﻠﻜﺘﺔ وﺭﺃﻯ ﺷﺎﺑﺎ ﻫﻨﺪﻳﺎً ﺟﺎﻣﻌﻴﺎً ﻳﺮﻛﻞ ﺑﻘﺮﺓً بإحدى الشوارع ..
ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺳﺎﺋق السيارة أﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ وﺗﺮﺟّﻞ ﻣُﺴﺮﻋﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ " ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ " وأخذ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﺎﺏ عنها بضجيج ويصرخ ﻓﻲ ﻭﺟههِ ﻭمسح ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪ البقرة ﻃﻠﺒﺎ منها ألصفح ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ،،، 
إندهش ﺍﻟﻤﺎﺭة ﺍﻟﺬﻳﻦ تجمعوﺍ لصرﺍخ السفير .
ﻭذهلوا جميعا بتعجب..
ﺍﻏﺘﺴﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺑﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻻ ﺃﻥ سجدوﺍ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﻟﺒﻘﺮﺓ ( ربهم) حيث ﺳﺠﺪ ﻟﻪ هذا ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ،،، 
ﻭﺍﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻛﻠﻬﺎ وسحقوﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎ ﻟﻘﺪسيتها وﻣﻘﺎﻣﻬﺎ ﻭﺭﻓﻌﺔ ﺟﻼﻟﻬﺎ عندهم..
ﺑﺮﺑﻄﺘﻪ ﻭﻗﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﻤُﺒﻠﻞ ﺑﺒﻮﻝ البقرة ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ رﻛﺐ السفير ﺳﻴﺎﺭته ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺩﺭﻩ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ مباشرة ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺎﻓﻌل ﻭﻫﻞ قد إقتنع ﺣﻘﺎ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ الهنود ﻋُﺒﺎﺩ ﺍﻟﺒﻘﺮ؟؟
ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ : 
ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻠﺒﻘﺮﺓ ﻫﻲ ﺻﺤﻮﺓ عقل ﻭﺭﻛﻠﺔ ﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ
وﻟﻮ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻠﻬﻨﻮﺩ ﺑﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ والخرافات ﻟﺘﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻨﺨﺴﺮ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ فيها ﻓﻮﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻷﻧﻨﺎ ﻧُﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓات ﻭسفاﻫات ﺍﻟﻌﻘائد ﻫﻲ ﺟﻴﻮﺷﻨﺎ الأساسية لتسخير ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌات لتخلفها..
وهذا هو فن اغتصاب العقول الذي نعتمد عليه في اذلالهم وتناحرهم مع بعضهم لنتواجد نحن لندافع عنهم بأموالهم وثرواتهم النفطية وغيرها من الموارد الطبيعية الاخرى وسحق شعوبهم واذلالهم وتدمير بلدانهم واقتصادهم ووووو....!
*هل عرفت لماذا الغرب يدعم كل مشروع ديني متطرف وانفصالي وطائفي ومذهبي وقومي أو أي مبرر لتفرقتهم خاصة في العالم العربي والاسلامي ؟؟ والشرق أوسطي...
اصحوا ياعرب واستيقضوا يامسلمين العالم...
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه