ardanlendeelitkufaruessvtr

حظوظ الزرفي غابت فيما البوصلة تتجه نحو الكاظمي، وقد يتبدل الوضع نحو عبدالمهدي

بقلم ديمة الفاعوري نيسان/أبريل 06, 2020 148

ديمة الفاعوري

يبدو ان عهد عدنان الزرفي قد ولى الى غير رجعة وحظوظه باتت شبه معدومه في تولي رئاسة الحكومة بعد ان تحول مسار نقاشات الكتل السياسية الى من هو الافضل اعادة تكليف عادل عبدالمهدي او تكليف مصطفى الكاظمي.

حيث يرجح البعض اعادة زمام الامور الى عبدالمهدي باعتباره شخصية توافقية ومرغوبة اقليميا وعربيا وحتى من الادارة الامريكية بعد التسريبات التي تحدثت عن لقاء سري جمع السفير الامريكي ببغداد وعادل عبدالمهدي لاقناعه بالعودة لقيادة الحكومة مجددا .

بينما يرى اخرون ان الكاظمي بدأت ايضا اسهمه بالصعود واستطاع ان يقنع الكتل الشيعية بقدرته على تولي هذا المنصب الصعب في ظل الظروف التي يشهدها العراق في الوقت الحالي فالكاظمي وان لم يكن سياسيا الا انه بمثابة الصندوق الاسود الذي يعلم خبايا العملية السياسية في العراق واسرارها وكذلك التعامل مع الملفات العالقة بفضل عمله السابق رئيسا للمخابرات العراقية.

اما الحديث عن فيتو المرجعية والضوء الاخضر فإنه مجرد كلام اعلامي لا اساس له من الصحة كون المرجعية رفضت وترفض التدخل سياسيا بعد ان اصبح البعض يوجه الاتهامات لها بدورها التخريبي في العراق فأختارت النأي بنفسها وعدم الدخول بهذه المهاترات من الأساس.

وان كان الخيار عبدالمهدي او الكاظمي المهم هو التوصل الى توافق سياسي ينتشل العراق من ازمته السياسية والتسويف في فض العديد من الملفات العمالقة.

قيم الموضوع
(1 تصويت)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه