ardanlendeelitkufaruessvtr

فأرٌ .. فر

نورا جويدة

هلْ أعجبكْ

جُبنَ الرحيلِ و طعمُهُ

هل راقَ لكْ

طبعُ التولِّي و الهربْ

أبصرتُ فجرَ رجولتِكْ

لمّا أتى

فعماكَ ضوءُ أنوثتي

حينَ اقتربْ

أأكون ُشعراً باذخاً

حينَ الرِّضا

و تميتُ سحرَ قصائدي

وقتَ الغضبْ ؟!

شابهتُ يوماً في الهوى

نجمَ السَّما

و أراكَ حينَ هويتَني

قمراً هرَبْ

قد كنتَ درباً واحدا لي

في الهوى

و سلكتَ وحدكَ للنَّوى

مليونَ دربْ

أبْنِي بيوتاً للغرامِ

أُزينُها

وبفضلِ ضعفِكَ

هدَّها فيَّ الشَّغبْ

هيّأتَ رؤيا للعيونِ

كساحرٍ

قد راحَ يهذي ..

سحرُه فيه انقلبْ

قد باتَ يملؤني الهدوءُ

وراحةٌ

حينَ استراحَ

أو استبدَ بكَ الصخبْ

إني ملأتُكَ بالسلامِ

و أمنِه

فملأتَ شعري بالحروبِ

و بالعجبْ

ولكمْ طُربتُ

بصوتِ شِعرٍ قلتَهُ

وصممتُ سمعى الآنَ

عن هذا الطربْ

إني صببتُ العشقَ كأساً

من هَنا

لكنْ بدا الشيطانُ

أوَّلَ من شربْ

قلبي الذي

قد كانَ يرنو للحياةِ

وسعْدِها

قد صارَ يملؤه الغضبْ

ماعدتُ احتملُ الهروبَ

فأنك

كالفأرِ فرَّ مِن الهنا

حينَ انضرَبْ

أنا لنْ أعيدَكَ في حياتي

بسمةً

تلكَ الجويدةُ

أتقنتْ فنَّ التعبْ

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه