ardanlendeelitkufaruessvtr

ترطيب الأجواء

بقلم سامر الياس سعيد أيار 31, 2020 107

 

ترطيب الأجواء
سامر الياس سعيد
في المرمى
راقني جدا مصطلح تم تداوله من قبل وسائل الاعلام الرياضية حينما ابرزت جهودا اضطلعت بها الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة بغية العمل على عودة لاعبي المنتخب المحترفين وهما كلا من جستن ميرام اللاعب المحترف في الدوري الامريكي واحمد ياسين المحترف في الدوري السويدي..
المصطلح تحدث عن ترطيب الاجواء بغية ازالة الخلافات التي لبدت اجواء المنتخب العراقي بعد التحاق اللاعبين بمباراة المنتخب ضد المنتخب الكمبودي والتي اسهمت بشكل وباخر لاتخاذ قرار بالابتعاد عن المنتخب من قبل ميرام حيث وجه رسالة عبر مواقعه الشخصية بهذا الصدد في تلك الفترة وتعرض للكثير من الانتقادات على اثرها دون معرفة الاسباب التي تكمن وراء هذا القرار اضافة لابتعاد احمد ياسين رغم ان جهود اللاعبين المذكورين لا يمكن انكارهما في صفوف المنتخب حتى بدا ان المنتخب اوصد ابوابه امام المحترفين مجددا وبدا الاعتماد على اللاعبين المحليين سمة المنتخب في الآونة الاخيرة..
وقبل ابراز مثل تلك الجهود علينا إدراك قيمة اللاعبين ميرام وياسين خصوصا في ظل تأثيرهم الطاغي على ابرز خطوط المنتخب وقدرتهم على تحمل العبء الاكبر سواء من خلال شن الهجمات المرتدة او تنظيم خطوط الفريق الاخرى في الدفاع والارتداد السريع لأبعاد اية خطورة تذكر على مرمى المنتخب العراقي اضافة لتوظيف السرعة المطلوبة التي يتمتع بها اللاعب جستن ميرام والتي بدت ثمارها في العديد من المباريات التي حسمها المنتخب وكانت جهود اللاعب المذكور ابرز ما بدا في دقائق تلك المباريات..
ويضاف الى هذا الامر جهود اللاعب احمد ياسين برغم الادراك ان تباين مستواه يشكل عائق كبير في ثبات الرؤية الخاصة بمدرب المنتخب الوطني ستريشكو كاتانيتش في اعتباره من اهم الاوراق الرابحة التي يمكن الاستعانة بها في استحقاقات المنتخب برغم الرؤية الضبابية في عودة تلك المنافسات واستئناف المباريات الرسمية التي ستوضح بشكل جلي بطل المجموعة رغم تصدر المنتخب العراقي مجموعته وابتعاده عن أقرب منافسيه بنقطتين قبل توقف المباريات الرسمية بأشعار من الاتحاد الاسيوي بكرة القدم في ضوء تفشي وباء كورونا..

واذا تمت ازالة الخلافات التي تسعى اليها الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة في هذه القضية فلا بد ان لا تقتصر على اللاعبين المذكورين فالمهمة تبدو اكثر عسرا حينما نلتفت الى اسماء اخرى تبغي معاودة فرصتها في المنتخب العراقي فعلى سبيل المثال قضية اللاعب ياسر قاسم وضبابية الملفات التي تزامنت مع ابتعاده عن المنتخب ومهمة الهيئة التطبيعية تبدو بارزة في ان لا تكون مثل تلك الملفات شائكة وتعاود بروزها بين فترة واخرى لتبدو فرصة الاستعانة باللاعبين المحترفين وارتدائهم لفانيلة المنتخب العراقي من الامور التي تستدعي التدخل من الهيئة التطبيعية فمثل تلك الاسماء وابعادها بهذا الشكل سيتسبب في ابعاد اسماء اخرى مرشحة في ان ترتدي فانيلة المنتخب والتفريط بفرص اكثر اهمية من هذا الامر كتمثيل المنتخبات الاخرى وفق ترتيب مادي مثلما توضح الامر في قضية لاعب المنتخب القطري بسام الراوي العراقي الاصل والمجنس لتمثيل هذا المنتخب الخليجي وما اثارته قضية تسجيله لهدف منتخب الذي تجنس له في نهائيات الامم الاسيوية بنسختها الاخيرة في شباك منتخبنا الوطني..

ترطيب الاجواء المصطلح المناسب لجهود الهيئة التطبيعية ولكنه هل سيقتصر على اعادة اللاعبين المحترفين ممن اعترضتهم بعض موجات الابعاد والمشاكل التي حالت دون تمثيلهم لمنتخب بلادهم ام ستستمر برؤية اخرى في سبيل اعادة لاعبين اخريين غير ميرام وياسين او البحث عن الاسباب الحقيقية التي تكمن وراء اتخاذهم لقرار الابتعاد عن منتخباتهم دون وجود دخان يثير مثل تلك القضايا ويمكن في رماد قد يثار مجددا ليشهد مشاكل يبدو المنتخب العراقي في غنى عنها لحاجته للكثير من الجهود والامكانيات الكروية المناسبة خصوصا في الفترة القادمة التي تحتاج بلا شك الى توظيف كل الجهود والامكانيات من اجل عودة المنتخب العراقي لواجهة القارة كما كان..

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه